
شيخ و طفل و أرمله ......... مساجين وطنهم الجريح
جه اتراك .. عزموا ينجدوا مسري النبي.. مهد المسيح
ركبوا السفن ......... متحمله ... متألمه
كان نفسها يركبها عربي ......... بس العربي كسيح
قطعوا المحيط زي الأسود في البر .. زي الصقور ف وجه الريح
لا مفاوضين سلام و لا سكاكين حرب ......... و لا قاعدين علي كرسي مريح
هجم عليهم انسان الغاب ......... هجم عليهم بوجه قبيح
راح منهم شهيد و جريح ......... سامع نطق الشهاده .. سامع اسم المسيح
سامع صوت المقاومه في سفن الرجوله بيصرخ ...
يا جبل ما يهزك ريح ...... يا جبل ما يهزك ريح
سيظل الجرح ينزف و إن نفذت الأحبار
فهل ستظل متابعا للأخبار
أما آن ان تتحرك و تتخطي لعن الأشرار و الشفقه علي الأخيار
فإن غيرت ما بنفسك من اليوم فقد شاركت ... و لا عليك غبار

No comments:
Post a Comment